15/04/30 10:28:05 مالله كم اشتاق اليها .....زز همس بها لنفسه وهو يسرع في خطوه كي يخرج من ذات الحديقة التي كانا فيها يلتقيان . على هذا المقعد الحجري كانا يتهامسان . هناك كانت تقف تحمل مجلة العربي في اخر كل شهر تحضرها له هدية واشياء اخرى صغيرة . قلما . دفترا. اجندة. بطاقة شحن لجهاز هاتفه ...........ز تقف مبتسمة جوار المطعم وقتا طويلا فكان يتعمد تأخره ثم يأتي من بعيد . تبتسم له بلهفة وهي تكاد ان تحتضنه من شدة فرحها بلقائه . يسيران جوار بعضهما البعض . الى ان يصلا مقعدهما متشابكي الاصابع . يتابع الفتى هروبه من ذكرياته . تقوده قدماه الى باب الخروج . يلمحها عن بعد . يتراقص قلبه فرحا . نفس ثيابها التي كانت ترتديها له لانه يحب اللباس الشرعي بلون القرمزي . كان دائما يفرح بها ويقول لها لباسك لهذا اللون يعطي خديك وشفتيك لونا قرمرمزيا . كانت تبتسم وتطأطيء براسها خجلة. قرر ان يقول لها هذا وهو يسرع في خطوه نحوها . سار نحوها . هو يقترب منها . هي تسير مبتعدة في الاتجاه الاخر . عفي مشيه . ركض نحوها . اصبح قريبا منها . هي مازالت تنظر الى الامام . هو مازال خلفها . قريبا منها . لن يقول اسمها . لن ينادي اسمها . سيجعلها مفاج