الله كم اشتاق اليها ..... همس بها لنفسه وهو يسرع في خطوه كي يخرج من ذات الحديقة التي كانا فيها يلتقيان . على هذا المقعد الحجري كانا يتهامسان . هناك كانت تقف تحمل اشياء صغيرة . قلما . دفترا. اجندة. بطاقة شحن لجهاز هاتفه ........... تقف مبتسمة جوار المطعم وقتا طويلا فكان يتعمد تأخره ثم يأتي من بعيد . تبتسم له بلهفة وهي تكاد ان تحتضنه من شدة فرحها بلقائه . يسيران جوار بعضهما البعض . الى ان يصلا مقعدهما متشابكي الاصابع .
يتابع الفتى هروبه من ذكرياته . تقوده قدماه الى باب الخروج . يلمحها عن بعد . يتراقص قلبه فرحا . نفس ثيابها التي كانت ترتديها له لانه يحب اللباس الشرعي بلون القرمزي . كان دائما يفرح بها ويقول لها لباسك لهذا اللون يعطي خديك وشفتيك لونا قرمرمزيا . كانت تبتسم وتطأطيء براسها خجلة.
قرر ان يقول لها هذا وهو يسرع في خطوه نحوها . سار نحوها . هو يقترب منها . هي تسير مبتعدة في الاتجاه الاخر . عفي مشيه . ركض نحوها . اصبح قريبا منها . هي مازالت تنظر الى الامام . هو مازال خلفها . قريبا منها . لن يقول اسمها . لن ينادي اسمها . سيجعلها مفاجأة لها حين يصبح امامها مباشرة . ستفرح حين تراه . ستبتسم كما كانت تفعل حين كانت تلتقيها . ستحضنه عيناها . سيجلق في صفاء عينيها . اسرع اكثر . صار بمحاذاتها . نظر . لم يجد الشامة على خدها . نظرت الفتاة صوبه باستغراب . طأطأ برأسه خجلا . اعتذر . ثم مضى حزينا يبحث عنها في عيون النساء
أضف تعليقا
صديقي وجاري ..... تظل متجددا بأفكارك ..... مبدعا بأسلوبك ..... بعيدا عن الملل ..... متسلسلا تجذب القارئ وتضعه امام خيال وأفق واسع ..... أتمنى لك دوام العطاء ...
أختك منمون
الكاتب المبدع والقلم المميز لاغريب عليك هذه القصص الرائعة فانهامن وحي الخيال وتاخذنا بعالم لنشرد فيها ونعيش مع حروفك الرائعة
تقبل مروري هدهد
قصة جميله ومااصعب3233 ان نبحث عن وجه من نحبه بين الآف الوجوه ونتوهمه في كل ماحولنا وهل يعيد القادم ماقد مضى سلمت يدك وقلمك ودمت بكل الود تقبل مروري وزهوري.شهرزاد
السلام عليكم و رحمة الله
هذا الرد تركته بمقالي الأخير قبل حذف المقال برمته :
الإخوة الكرام الذين لم أرد على تعليقاتكم
السلام عليكم و رحمة الله
ليس ذلك تهاوناً مني و لكن قد اتصل بي أخي ياسر " اللورد النبيل " هاتفيا من عمان عاصمة الأردن الشقيقة الذي تكلف بالموضوع و اخبرني أن مدير الموقع تأسف لما ورد في ذلك المقال و أنه لم يعلم بالإعلان قط
فور إنهاء الإتصال قام مدير الموقع المحترم بحذف الإعلان و ما كان مني إلا اختيار حذف هذا المقال إكراماً لمديرنا القدير ثم لأخي و صديقي و أحد أهالي ياسر حفظه الله و رعاه و رزقه الصحة و العافية
معذرة إخواني فلنعد جميعاً إلى موقعنا الحبيب و لنجعل منه موقعاً كما السابق ...
لكم محبتي
هنا نكرر تقديرنا لمدير موقعنا جيران
و حبنا للأخ ياسر الذي كن لنا الحب و تكلف بالقضية على أرض الواقع
سأمهلكم وقتاً لقراءة هذا الرد قبل حذف المقال
و شكراً على وقفاتكم
أختكم سعاد صالح البدري
ـــــــــــــ
عزيزي محمد
سنعود لبعضنا البعض و نتعاون على كل شيء لنعيد المجد لأقلامنا هنا
صدقني سأنشر لك بمكان آخر قصصك و خواطرك
أختك
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








said:
said:

said:

said:




من لإمارات العربية المتحدة