-
سيدة المساء
أضف تعليقا
ما أروع أحرفك
ما أنقى كلاماتك
وما أعذب الابحار بين شطآنك و بحورك
.. ..
سلمت أناملك على ما خطته لنا من مشاعر رائعه
جميل هــو الحب حينما يمتزج باالطهارة..
ورائع هو إحساس العفــه في المشاعر ..
ونبيل أن تكون أجمعها همسـات رقيقه ..
منك اخي العزيز ودمت الهدهد
اخى وصديقى العزيز/محمد
قصيدة جميلة اخى الغالى محمد
دومت بكتابتك الجميلة
تقبل مرورى المتواضع
اخوك
محمود نجم
اخى الفاضل..وصديقى الاكثر من رائع..محمد مشه..مساؤك مسك وعنبر..
رائعه هى كلماتك وكم هو رائع احساسك
وهنيئا لمن ملكت هذا القلب الطاهر.وسكنت فيه.
كلماتك تحمل كما رائعا من الطهر والرومانسيه والرقى..متعك الله بالحب والسعاده ومن تحب..
سيدة الصباح ..والمساء..وكل الاوقات..هنيئا لك ويابختك
..دمت متميزا ..ودمت فى عناية الرحمن
سيدة المسافات المعطرة بالشذى ورائحة البخور
سيدة العصافير التي تغرد للحب
وتملا السماوات بالاهازيج
لها كل الكلام الجميل
فهي تستحق
فقط لانها اسرت قلبك
شكرا لك شاعرنا العزيز
هنا
سيدة المسافات المعطرة بالشذى ورائحة البخور
سيدة العصافير التي تغرد للحب
وتملا السماوات بالاهازيج
لها كل الكلام الجميل
فهي تستحق
فقط لانها اسرت قلبك
شكرا لك شاعرنا العزيز
هنا
حين اقرأ همسك اشعر اني في صباح فيروزي نقي
واعلم ان في عالم الحب لم ينفذ النقاء
واشعر بان ملائكة العشق تحوم سماء حبك
اي قلب تملك
واي نقاء تملك
محمد
ابدعت ورسمت حروفك من عبق احساسك
دمت بحفظ الرب
مريوووم العرااااق
يا سيدتي لا تبتعدي
ما اصعب الابتعاد والاشتياق للحبيب
لعودته
لهمساته
لرؤيته
وضمه
مشكور على القصيدة الرائعة بانتظار جديدك
وزيارتك اهلا بك
جاري العزيز .. كنت على مقربة من بيتك .. اعتذر لأني استرقت السمع الى هذه القصيدة الرائعة .. فوقفت .. اتأمل سيدة المساء .. اعدتني الى الذي مضى .. فقد كنت سيدة المساء والزمان .. وكنت اليادة .. وكان لي صالونا عربيا .. وقد كان شهريار وكنت شهرزاد التي تحكي الف امسية وامسية .. عبر صفحات تفوح منها رائحة الحب والشعر .. جعلتني اشم رائحة الياسمين واحن الى لقاءات ابجدية .. عشت حروفها ونقاطها وجملها الاعتراضية .. وفواصلها ..
امتعتني كثيرا بهذه القصيدة .. واعتذر مرة اخرى لأستراقي السمع .. فالكلام جميل ينم عن مشاعر جياشة وعواطف مرهفة صادقة .. اعادتنا الى الزمن الجميل .. والى الحب الممنوع .. سرني البقاء بجواركم ,, ويا حبذا لو قمت بزيارتي لتعرف عن قرب كم تشبه هذه القصيدة مشاعري واني كنت يوما سيدة مساء .
اليمامة
ما أعذب تلك الكلمات ورقتها -- شعرت بنفسي وأنا أقرأ تلك الرائعة كأنها تلامس شغاف قلبي وتضرب على اوتاره وكانها ألحان موسيقية تعزف اجل الألحان-- وصداها يعلو -- ويعلو -- ثم يعود من جديد ليلامس اوتار قلبي بموسيقاه الشذية والعذبة -- ودمت فنانا وكاتبا وإنسانا -- لك تقديري وإعزازي
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








said:

said:

said:

said:

said:




من سوريا