الاثنين, 21 سبتمبر, 2009
محمد عارف مشّه في رواية نجمة والقمر المشهد الثاني من الفصل الثالث لم يكتمل
حليمة
انا حليمة ابنة ابي خليل الزكراوي . صماء بكماء انا . لا اسمع . لا اتكلم . لكني ارى واحس واشعر واعرف . عمري يقترب من بزوغ نتوء بارز في صدري نتأ حديثا ونبت شعر على شفتي العليا وصرت اشعر بعيون الاولاد والرجال تلتهم جسدي. فأتجاهل تلك النظرات مرتابة خائفة ولا اخرج من... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 15 سبتمبر, 2009
رواية نجمة والقمر.......... محمد عارف مشّه المشهد الأول من الفصل الثالث أطغاث احلام أبي خليل هي الساعة التاسعة صباحا . يئز باب الدكان الخشبي . يفتح ابو خليل الزكراوي دكانه مبسملا طالبا الرزق من الله عز وجل . الفرخة السوداء تجلس خلف بسطتها كالعادة تحتوي على الأمشاط الثلاثة وبكل شعر النساء وبعض ربطات الشعر المتسخة بفعل الغبار العالق في هواء المخيم دوما وحرارة الشمس تعكس ظلالها السوداء على الأشياء... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 14 سبتمبر, 2009
نص مفتوح ....... القدس
وما القدس الإ في الفؤاد صبابةيكويني قلبي وفي الفؤاد اشتياقتهفو اليها والروح غريبة عنها الديار لوعتني حرقة الاسفارياقدس هناك في الركن القصي ربابةعزف بها ابي اجمل الألحانوثوب امي برائحة الوطن مطرزعلقته على الحائط بنانييهفو الفؤاد وما الفؤاد الإ سريرةلوعتها حرقة الاحزان..................ليتني في القدس الهو والعبكما كنت طفلا حين كان الزمان زماني ... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 08 سبتمبر, 2009
محمد عارف مشة في رواية نجمة والقمر
الفصل الثاني
احمد يروي
أنا أحمد ابن ابي خليل . احبو نحو التاسعة من عمري. بعد شهر واحد فقط سأصبح رجلا. وسأصير في الصف الثالث الابتدائي في مدرسة الأولاد الكبار. وأتخلص من ظلم المعلمة خالصة وتعاملها معي كطفل. لست طفلا وأعرف كل مايدور في الزوايا المظلمة في مطعم وكالة الغوث وما كان يحدث بين مدير مطعم الوكالة في المخيم وأم سعيد . فقد... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 31 اغسطس, 2009
محمد عارف مشّه في رواية نجمة والقمر
الفصل الثاني : المشهد الثالث
سباق المسافات بين شيوعي المخيم وبعثيّه
أبو جميل الدير اباني يقف امام دكان الاقمشة ينتظر قدوم زبونة تطرق باب محله لتشتري قطعة قماش حتى لو كانت من النوع الرخيص جدا وبالدين على الدفتر . فمنذ اسبوعين لم يستفتح ابو جميل بشلن كما كان يقول ولم تطأ قدم عتبات محله لشراء شيء من القماش . فتشاغله عن الاجتماعت... [اقرأ المزيد]
السبت, 29 اغسطس, 2009
محمد عارف مشّه في رواية نجمة والقمر
تتابع الركض في المشهد الثاني .
رائحة العفن والرطوبة . درج ينزلق ببطء والتواء كعجوز هشمت اسنانه . حجارة سوداء. باعة متجولون. اصحاب بسطات طيبون. اناس كثيرون . ونجمة مازالت تسير وابو خليل يتبعها . وصلت الدرج. نظرت نجمة خلفها. وجدته يسير خلفها . اطمأنت . ابتسمت. طأطأت برأسها . نزلت اولى خطوات الدرج . امرته عيناها بأن يتبعها ففعل قلب ابو... [اقرأ المزيد]
الخميس, 20 اغسطس, 2009
محمد عارف مشّه في رواية
نجمة والقمر
تتابع في المشهد الاول من الفصل الثاني
غطاء رأس ابيض . بشرة وجه بيضاء بلون غطاء الرأس . طرف من غرة شعر سوداء. نظارة سوداء. شفتان قرمزيتان . لا تجاعيد في وجهها تكشف عمرها الذي يحو نحو الخمسين . ومازالت نجمة الأم تبدو كامرأة في بدايات الثلاثين من عمرها . وكأنها لم تكبر يوما منذ زمن طويل .
بيضاء نجمة سيدة في مظهرها وسلوكها . فقد نسيت تقشف حياة... [اقرأ المزيد]
الخميس, 20 اغسطس, 2009
محمد عارف مشّه في رواية
نجمة والقمر
تتابع في المشهد الاول من الفصل الثاني
غطاء رأس ابيض . بشرة وجه بيضاء بلون غطاء الرأس . طرف من غرة شعر سوداء. نظارة سوداء. شفتان قرمزيتان . لا تجاعيد في وجهها تكشف عمرها الذي يحو نحو الخمسين . ومازالت نجمة الأم تبدو كامرأة في بدايات الثلاثين من عمرها . وكأنها لم تكبر يوما منذ زمن طويل .
بيضاء نجمة سيدة في مظهرها وسلوكها . فقد نسيت تقشف حياة... [اقرأ المزيد]
الاحد, 16 اغسطس, 2009
محمد عارف مشّة
رواية نجمة والقمر
اشتياق - من المشهد الاول - الفصل الثاني
حنين واشتياق ولوعة تشتعل في قلب أبي خليل وسط لهيب اشتعال الشمس في رأسه منتظرا الباص الذي سيقوده إلى مشواره السري والذي جعله يمضي مسرعا دون أن يلقي التحية على احد من اصحاب الدكاكين وغضب الفرخة السوداء ولعناتها غير المسموعة في داخلها لكل من يغضبها.
الحنين يشتعل لرؤية خليل . انتاب ابا خليل فجأة ... [اقرأ المزيد]
السبت, 15 اغسطس, 2009
رواية نجمة والقمر - محمد عارف مشّه
الفصل الثاني
المشهد الأول
حاسة السمع هي الحاسة التي تطغى على كل لفتة . كل همسة. كل شائعة. كل خطوة في المخيم الذي تصهل الشمس في حنايا قلبه فتشعله احتراقا ولهيبا اشتياقا لتناقل شائعة فتنتشر في المخيم بواسطة الفرخة السوداء. فالفرخة السوداء كما يحلو للبعض تسميتها تشبيها لفرخة ام عدنان التي ماتت دهسا من عربة البغل التي كان يقودها ابو سعيد الخالدي... [اقرأ المزيد]








